|
ابواب التآخي |
رأي تربوي...
الخسارة في شيوخنا الأكاديميين ... التحدي الأعظم للقرار السياسي الوطني في
العراق
عبدالله البياتي
- الخسارة الوطنية الحقيقية الكبرى في موردنا البشري الاستراتيجي
الأكاديمي والعلمي والمعرفي والتقني تبـدأ عندما تنتصـر على مركز القرار
السياسي عوامل الهجرة الذاتية وعوامل الطرد الموضوعية في العراق دون مواجهة
حاسمة وتحد مناسب لها، تلك الخسارة التي تتجسـد في حرمان جامعاتنا العراقية
من عقولها الراقية وكفاءاتها الفائقة، وربما يتعدى الأمر الى الخسارة
الفادحة على المدى البعيد في اقتصادنا الوطني بأكمله عندما يستمر الصمت على
الفاقد المتزايد غير المنظور في هذه النخبة النادرة من شيوخنا
الاكاديميين(كما ونوعا) التي يشهد معظم روادها يوبيله الفضي ويزدادون عطاء
وخبرة ومهارة ومعرفة واستقرارا وجدانيا في تعاملهم مع التدريس والبحث
العلمي في الجامعة ومشاركتهم الواسعة في خدمة العراق الجديد حيث يتعاظم هذا
المشهد روعة في العطاء كلما تقادم بهم الزمن في حياتهم العلمية والبحثية
والاستشارية في وقت يخطـط فيه الوطن ويتحضرالى اعادة اعمار مؤسساته كافة
وتأهيل بنيته التحتية.
ـ والخسارة ستكون هنا أعظم اذا ما علمنا بان عزل هؤلاء الشيوخ الأكاديمين
النخبة واقصاءهم يحصل بارادتنا عن مواقعهم الاكاديمية في جامعاتنا العراقية
عندما يمارس المعنيون في المؤسسات الرسمية الصمت على القوانين والتشريعات
التي لا تراعي مكانتهم النادرة وادوارهم الفاعلة في بناء المجتمع وتقدمه من
مثل قانون التقاعد الموحد او بعض النواقص في قانون الخدمة الجامعية الذي
يلزم الاستاذ الجامعي بمغادرة جامعته بعمر محدد واقصائه عن اروقة جامعته
بعد ان اصبح خزانة علمية نادرة في مجال ابتكار المعرفة ونقلها وتطويرها في
وقت يتجه فيه العالم الى الحداثة والمعاصرة.
وامام هذه الاشكالية العالقة التي يترقب المجتمع الاكاديمي بحرص شديد
ويتطلع بشغف كبير الى اعلان المركز السياسي في البلاد معالجتها لصالح تعزيز
الادوار المنشودة التي يؤديها التعليم العالي في العراق الجديد من اجل
الحاقه بركب البلدان المتقدمة في عالم اليوم وذلك بموافقة المركز النهائية
رسميا على المشروع الذي تقدم به رئيس واعضاء لجنة التربية والتعليم في
البرلمان وبمساندة مركز الوزارة ودعمها بعد بعد تدراسه وتداوله مع السادة
رئيس واعضاء البرلمان العراقي ومساندتهم في صياغة تشريعاته وقوانينه التي
تتعلق بتحسين واقع الحياة الاكاديمية والعلمية والمعيشية لاساتذة الجامعات
العراقية كافة وضمان استمرار بقاء شيوخها الاكاديميين الذين يمثلون النخب
الاكاديمية والكفاءات العلمية النادرة ورحيق الفكر والعطاء العلمي والبحثي
والاستشاري الذي لايتوقف عند عمر معين وانما يعبرون عن تراكم الخبرة ودفق
المعلومات والمعرفة في جامعاتنا كافة والتي لايمكن الاستغناء عنها في عصر
التعليم الرقمي والمعرفة والحداثة والمعاصرة تلك الجهود المتضافرةاللافتة
التي اقل ما يمكن ان يقال عنها انها تعبر عن رؤيتهم الوطنية المعمقة لصالح
تقوية وتعزيز المنتج الاكاديمي في التعليم العالي.
نظام التربية والتعليم في العراق
باسم العضاض
التربية وكيفية بناء طلاب العراق"وذلك من خلال الحادثة التي نقلت الي
ومقارنتها بحالة اخرى عشتها شخصيا في ستوكهولم .. الحالة الاولى في بغداد
احدى المدرسات تترك الصف وتذهب الى الادارة لتقول لا ادخل الصف وفلان موجود
وفلان هذا بعمر 13- 14 سنة في احد مدراس بغداد المتوسطة ، كل الذي عمله هو
كررما قالته المدرسة الى احد الطلبة ( لماذا لم تحضر واجبك) قام مدير
المدرسة على الفور باستدعاء الطالب المشاكس وامره بالخروج وعدم العودة الا
مع ولي امره... حضر الطالب في اليوم الثاني بدون ولي امره.. امرته ادارة
المدرسة بالوقوف امام باب الادارة ، مضى على بقاءه واقفا لثلاث دروس صادف
ان يكون الدرس الرابع هناك امتحان لصفه تدخلت احدى المدرسات لحل المشكلة
باسلوب تربوي فريد وغريب! ربما يدرس في طرق التدريس الحديث... جلب الطالب
امام المدرسة المشتكية وامر بان يقول ( عذرا للكلمات القاسية ولكنها
الحقيقة) انا حمار انا زمال دوسني بالحذاء؟؟... بهذه الطريقة تمت التسوية
وصفحت !!! المربية الفاضلة عن هذا التلميذ المشاكس؟! بربك الا تحتاج هذه
المربية وجميع كادر هذه المدرسة الى تربية وتاهيل ليسمح لهم بتربية ابناء
العراق.
الصورة الاخر... سنحت الفرصة لي لزيارة العاصمة السويدية ستوكوهولم ونزلت
ضيفا في دار احد زملائي الذي غادر العراق قبل 12 سنة وكان عمر ابنته عندما
غادر العراق 6 سنوات والان هي بعمر 18 سنة قالت لوالدها ونحن على مائدة
العشاء " بابا اذا تشتغل بالاسود اخبر عليك( والاسود هو ان الشخص المقيم في
السويد ويتقاضى راتب اعانة من الدولة لمرضه او كبر سنه او غير ذلك لايحق له
العمل) واكملت جملتها بعربية مكسرة " لان هذا بلدي" كلمة بلدي نزلت علي
اشبه بالصاعقة ... ياترى كيف تعامل معها هذا البلد الغريب لطفلة هربت مع
والديها من ظلم صدام بحيث وقفت امام والدها لتقول له اخبر عليك" هتين
الصورتين المختلفتين بالكامل لطفلين عراقيين الاول كيف يتم اعداده وتربيته
وفق نظامنا التربوي المتهرى الذي يمسخ شخصية الطفل ويدمرها ويشعره بالدونية
والنقص عندما يقف امام معلمه والصورة الاخرى للنظام المتحضر الذي عرف كيف
يتعامل مع الطفل وجعله يشعر بالانتماء لهذا البلد الغريب ويدافع ويحرص عليه
الى حد ان يقف بالضد من اقرب الناس اليه هذا الموضوع اطرحه امام المعنيين
وفي المقدمة وزارة التربية وكذلك باقي المنظات والمراكز البحثية وكذلك لجنة
التربية في البرلمان العراقي وعموم المواطنين.
الآداب والمبادئ التربوية التي نستخلصها من قصة موسى والخضر
ماجدة محمد علي
أنها قصة بل رحلة علمية شائقة فيها آداب ومواعظ وفيها معجزات وخوارق
.. فلعلنا نضعها حيث وضعها لنا الله: درسا وتربية وذكرى للمؤمنين .
ومن الآداب والمبادئ التربوية التي نستنبطها من تلك القصة ما يأتي: *ان
حامل العلم لا يصح له أن يغتر بعلمه بل يجب أن يؤمن ان هناك من هو أعلم منه
(وفوق كل ذي علم عليم) والبشرية كلما بما وصلت وتصل اليهمن علم انما تغترف
قطرة من بحر العلم الكامل الذي لا يعلمه الا الله قال تعالى: (وما اوتيتم
من العلم الا قليلاً) وقول موسى هذا وكل ما حصل له تشريع وبيان وكل ما
نستطيع فهم من ذلك: ان من اغتر بعلمه يعاقب بجنس خطيئته كأن يرمي بمن هو
أعلم منه حتى يعرف مقدار جهله .. وفي هذا انذار لنا نحن المتعلمين لأن الله
الذي عاتب موسى وهو نبيه سيعاقبنا من باب أولى على غرورنا بالعلم. ومن
التربية في ذلك: ان نعترف دائماً بالفضل لصاحبه.. ولما كان المعلم هو الله
كما قال تعال: (علم الانسان عالم يعلم) فيجب ان نشكره دائماً على انعامه
علينا بالعلم.. ولكما قطعنا فييه شوطاً زدناه شكراً حتى تستديم نعمه علينا.
*واذا كان الله هو المعلم فالشرط في فوزنا بتعليمه أن نتقيه وتعيده من
عبادته وبدون هذا لا يعلمنا قال تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله) ولعل في
هذا درساً لطلبة العلم: أن يعلموا ان هذا النور الذي يسعون لتحصيله لا يمكن
ان يحل في مكب مظلم بالمعاصي ولا في شخص متكبر مغرور فعليهم بتقوى الله
يعلمهم ان شاء الله. وليس علم اله حكراً على أحد فقط بل ان كل واحد منا هو
أهل لأن يتلقى علما اذا ما تقرب الى الله كما قال تعالى: (عبدي أطعني أجعلك
عبداً ربانياً) وقوله (وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا
أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله
التي يمشي عليها) وهذا ما تؤكده تلك القصة فالخضر لم يكن نبياً ولا رسولاً
وانما هو رجل عاديوقد عبر عنه القرآن بانه (عبداً من عبادنا اتيناه رحمة من
عندنا وعلمناه من لدنا علما) فأحسان الخضر في عبادته: جعله استاذاً للنبي
موسى وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
ولم تصرح القصة بان الله أمر موسى أن يتعلم من الخضر ولكن موسى فهم ذلك
الأمر من سياق العقاب ومن تعيين المكان الذي يلقى فيه الخضر ومن الأمارة
التي تعرفه بالخضر وتذكره به وهي انه حيث يفقد الحوت يكون هذا هو مكان
الخضر وكل ذلك يكون بمثابة التصريح بقوله: (اذهب اليه ياموسى لتتعلم منه)
واطاع موسى الأمر بكل رضا وامتثال. وكان يوشع بن نون عليه السلام مازال فتى
يلازم موسى ليأخذ عنه العلم ويخدمه وهذه عادة طيبة أن يقدر التلميذ استاذه
كل هذا التقدير فيجعل من نفسه خادماً مطيعاً له ويلازمنه حتى يتشرب روحه
ويتعلم منه اقضى قدر ممكن... وهذا ايضاً درس قيم في التفاني في طلب العلم
حيث يتفرغ له التلميذ ومن أجله يجعل نفسه خادماً لمن يعلمه.. ولو علم
شبابنا ان المعلم كالطبيب كلاهما لا يجود بعلمه كل الجود الا للطالب الذي
يحترمه ويكرمه كما قال الشاعر: ان المعلم والطبيب كلاهما لا ينصحان اذا هما
لم يكرما لو علموا بذلك لخضعوا لأساتذتهم وقدروهم غاية التقدير *وقد تعب
موسى وفتاه ولقيا في سفرهما هذا نصبيا وهذا يرينا مدى تضحية موسى في سبيل
العلم حيث سار على قدميه وقتاً طويلاً بدون طعام أو شراب رغبة في الحصول
على العلم كما انه صرح ليوشع من قبل بأنه سيظل سائراً علبى قديمه في طلب
الخضر مهما طال السير ولو بلغ سنين طويلة ودهماً مديداً وفي هذا أبلغ دليل
على التفاني في طلب العلم والتضحية من أجله بكل غال فيلتفت الى هذا شبابنا
وليعلموا إن طالب العلم يجب أن يضحي بوقته وماله وراحته في سبيل العلم والا
فلن يدرك من نوره شيئاً *وقد بعث الله تعالى الروح في الحوت من جديد فسمعت
له حركة أيقظت يوشع من نومه فرأه يتسرب الى الماء ولكنه مع ذلك نسى أن يحدث
موسى بذلك حينما أستيقظ لحكمه أرادها الله وهي ان ميعاد قدوم الخضر لم يحن
بعد.. اذن لابد ان ينسى يوشع فتركا المكان ثم يعودان اليه اذا ما حان
الميعاد.. ومن هنا تعلم ان كل شيء مرهون بارادة الله وتحديده لا بتحديدنا
نحن وان ذلك النسيان والرجوع لطلب المكان يؤكد العلاقة التي تعرفهما بالخضر
وتثبتها في ذهنهما *وحيا موسى الخضر ثم تقدم اليه في أدب ورفق مستأذناً له
في أن يقبله تابعاً له فقال له: (هل اتبعك) وهذا هو الواجب في الركبة فلا
يفرض التلميذ على المدرس فرضاً بل لابد أن يكون راضياً موافقاً على تلمذته
له فهو سيعيطه من فضله وليس مجبوراً على هذا العطاء ومن يأخذ شيئاً من غيره
فلابد أن يستأذنه فيه.
|
اشكالية معالجة تغيب
طلبتنا في مدارسنا العراقية..
اوباما انموذجا
نشرت جريدة الشرق الاوسط في عددها (11155) الصادر بتاريخ
13 / 6 / 2009 مقالا مثيرا للاهتمام تحت عنوان (اوباما يتطوع لكتابة عذر
تغيب طفلة عن مدرستها) جاء في نصه:
جرت العادة ان تتلقى المدارس من الأهل فقط رسائل العذر والتوضيح عن تغيب
التلامذة او تأخرهم عن حصصهم . غير ان احدى مدارس مدينة غرين باي الصغيرة .
بشمال ولاية ويسكونسن الامريكية . تلقت رسالة عذر وتوضيح من شخص لا يمت
بصلة قرابة لطفلة تغيبت عن صفها في آخر ايام الدراسة هو الرئيس الاميركي
باراك اوباما .. بشحمه ولحمه . فخلال تجمع عقد في مقر بلدية غرين باي وفق
خبر لوكالة الصحافة الفرنسية . كان المواطن جون كوردوس حاضراً مع طفلته
(كنيدي) التي جلبها للالتقاء بالرئيس بدلاً من اصطحابها الى المدرسة .
وعندما تكلم مع اوباما بادره قائلاً (انا سعيد جداً لوجودي هنا مع طفلتي
البالغة العاشرة من العمر والتي تغيبت عن آخر يوم دراسة في المدرسة لتكون
هنا . وآمل الا تتعرض لمشكلة بسبب ذلك) فتنبه اوباما وعرض على كوربوس ان
يكتب له رسالة عذر وامام ذهول الاب عن اسمها .
وبالفعل كتب اوباما الرسالة وعلى الأثر شقت الصغيرة (كيندي) طريقها وسط
الجمع لتتسلمها من زعيم البلاد بينما كان يجيب عن السؤال الذي طرحه عليه
ابوها عن اصلاح نظام الضمان الصحي .
فاذا كان رئيس دولة عظمى من مثل باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة
الامريكية يهتم بطفلة امريكية تغيبت عن آخر يوم لدراستها ومثل ولي امر هذه
الطفلة يتابع ويهتم بطفلته ويحرص على عدم غيابها فكيف الحال بأطفالنا الذين
يتغيبون عن مدارسهم افواجاً اثناء ذروة الدراسة دون الانتباه الى العواقب
التي تترتب على انقطاعهم وتسربهم الى الشارع من اهدار كمي ونوعي واكتسابهم
سلوكات كان يفترض ان تتنبه اليه ادارات مدارسنا واولياء امور طلبتها.
المحرر
البعثات والزمالات الدراسية.. نريد الشفافية والواقعية
علي عبد داود الزكي
ان البعثات الدراسية والزمالات الدراسية وشروط القبول فيها .. للاسف غير
واضحة .. صحيح قد تكون هذه المعلومات متوفرة بالوزارة لكن من يستطيع ان يصل
الوزارة وبسهولة من يستطيع ان يكلم موظف ويجيبه بلطف عن كل ما يحتاجه (في
الغالب المعلومات متناقضة ومتسرعة وغالبا ما يتحمل الخطا الطرف الاضعف
بالمعادلة وهو صاحب السؤال المتقدم للدراسة)..
كما ان البعثات والزمالات الدراسية احيانا نسمع من البعض توفر منها ما هو
كذا.... وكذا.... بالاعلام وبالحقيقية ذلك لا يعد سوى اعلام... والمنتفعين
منه قليلون جدا وغالبا ما ينتمون الى فئات عرقية محددة او جاؤا عن طريق
الاحزاب والواسطات كما يقال (هنا لا نتهم لكننا نريد الشفافية) .. نتمنى من
الوزرة النظر بما يلي:
1- ان تعتمد وزارة التعليم العالي الشفافية العالية في مثل هكذا مواضيع
ويجب ان تعلن عنها عبر وسائل الاعلام المختلفة باسم دائرة الاعلام
للوزارة... ولا اعرف لماذا لا تنشر هذه المعلومات من قبل الوزارة بشكل موسع
عبر النت وخصوصا النت اصبح نوعا ما متوفر ... كما ان الجرائد والمواقع
الاعلامية الالكترونية كثيرة جدا ويمكن ان يوضع عنون ؛؛ايميل خاص بالوزارة
؛؛ لغرض المخاطبة من قبل الراغبين بالتعرف على المعلومات الاساسية..
2- نتمنى من الوزارة ان تعلن عن جميع الاسماء للذين ارسلوا في بعثات
وزمالات دارسية خلال السنوات الثلاثة الاخيرة.. ويذكر كافة المعلومات عنهم
ومن أي جامعات هم..
3- نتمنى ان تحدد شروط القبول بالبعثات والزمالات (بشكل واضح ) في المستقبل
ويحدد المقبولين فيها ، ووفق أي شروط تم ترشيحهم من اقسامهم وكلياتهم
وجامعاتهم .. وما هي ضوابط القبول.
4- تحديد المتطلبات الاساسية التي يحتاجها المتقدم (من اوراق ووثائق)...
يجب استصدار قرارت لتسهيل معاملات المتقدمين ... ومعاقبة المقصرين في
انجازها ... ويجب ان يحدد وقت زمني لانجاز أي معاملة... واي خلل وعرقلة يتم
محاسبة المقصرين فيها في أي دائرة او جامعة او كلية....
5- اعطاء مواقع الكتروني او ايميل خاص لمتابعة هذه معاملات المتقدمين...
واعلام المتقدمين عن أي معلومات اضافية تحتاجها الوزارة لغرض اتمام
المعاملات ويجب ان يتم ذلك باسلوبين .. الاسلوب المتعارف عليه بالمعاملات
الورقية... والاسلوب الالكترونية وذلك لتسهيل وتسريع عملية انجاز
المعاملات...وتقليل المراجعات للوزارة...كما يفضل ان تعتمد الوثائق
الالكترونية من قبل الجامعات العراقية...لتسهيل الانجاز لاي معاملة...
6- كما ان الوزرة يجب ان تحدد مواقع خاصة لقرارتها وقوانينها ومستجداتها
ويجب ان يكون التحديث بشكل يومي... ويجب ان تتقبل الجامعات العراقية ما
تورده هذه المواقع من معلومات كوثيقة رسمية ... ولا تنتظر الكتب الرسمية
التى لا نعرف لماذا تتاخر اشهر لكي تصل للجامعة والتي احيانا قد تختفي ولا
تصل نهائيا.
7- نتمنى من الوزارة ان تسهل عملية الدراسة على النفقة الخاصة .. في
الجامعات العالمية المعترف بها..
8- نتمنى من الوزارة ان لا تضع المعوقات امام خريجي البكلوريوس الاوائل
ويتم استثنائهم من أي شروط زمنية او شروط خدمة لغرض التقديم للدراسات
العليا داخل العراق او خارج العراق.... حيث ان اغلب الطلبة الاوائل عندما
يتم تعيينهم بالجامعات العراقية يتم تخييرهم بين امرين هما اما التعيين او
اكمال الدارسة وهذا بالتاكيد سيؤدي الى تاخر الخريجين المبدعين الاوائل من
القبول والتعيين بنفس الوقت..
9- يجب على وزارة التعليم العالي ان تتفق بشكل مباشر مع الجامعات
العالمية.. لغرض تامين قبول للمتقدمين للبعثات...وتقوم الوزارة باستحصال
الموفقات من هذه الجامعات وتستحصل حتى الفيزا للمقبولين في البعثات قبل ان
ترسلهم... وذلك لتجنب حصول ماسي ..كما حصل في السابق حيث ان الكثيرون من
الذين قبلوا في البعثات ذهبوا للاردن بعد ان حصلوا على قبول في جامعات
امريكية و استرالية وبريطانية... لكنهم لم يحصلوا على فيزا للسفر لهذه
الدول ولاشهر عديدة وخسروا امولا كبيرة جراء ذلك.. وبعد ذلك رجعوا بخفي
حنين للعراق... يجب على وزارة التعليم العالي ان تتفهم ذلك وتساعد مثل
هؤلاء على استرجاع ما خسوره... كما نتمنى من الوزارة ان تضع دائرة قانونية
لحماية المتقدمين للدراسات العليا في حالة تعرضهم لمثل هكذا مشاكل وتحمي
حقوقهم..
10- يجب على وازرة التعليم العالي ان تتوفر ما يحتاجه الطالب ماديا خارج
العراق وتسهل عملية حصولهم على مخصصاتهم الشهرية... كما نتمنى ان لا تقطع
الرواتب اشهر... كما حصل لطلبة الزمالات في الهند العام الماضي.. ولا نعرف
قد يكون هناك طلبة بعثات وزمالات اخرى في دول اخرى ايضا قطعت مخصصاتهم لعدة
اشهر.
11- نتمنى من وزارة التعليم العالي ان تقوم بتسهل عملية انجاز معاملات
البعثات خارج العراق ... بانشاء مراكز في الجامعة العراقية تابعة للوزارة
لكي يقوم المتقدم بمراجعته بدلا من مراجعة الوزارة... ويقوم هذا المركز
بانجاز المعاملات بشكل سليم وسريع.. ونتمنى ان يعلن وبكل شفافية أي قبول
واي مباشرة لطالب عراقي خارج العراق.... ونتمنى من الوزارة ان تقوم بتفعيل
دور اعلام الوزارة وتنشر ما تم انجازه وتنشر الاشياء التي تطرا وكيفية
معالجتها....
12- التخلص من المحاصصة والواسطات الحزبية والعرقية...يتم ذلك باعتماد
الشفافية... ويجب ان تكون هناك رقابة مستقلة ولها دور فعلي في محاسبة أي
جهة يكون هناك فيها تقصير واضح وفساد واضح واخلال بالنظام واغتصاب الحقوق
الناس...
13- ان الوزارة كما يقال قررت ارسال 10000 بعثة دراسية للخارج وهذا مهم جدا
لتطوير واقع التعليم العالي العراقي (ولا نعرف هل هذا تصريح سياسي لغايات
انتخابية ام هو حقيقة).. لكننا هنا نقول بان عدد الذين يرغبون باكمال
دراساتهم العليا اكبر من هذا العدد بكثير جدا.. وان ارسال 10000 طالب
للخارج سيكلف الدولة مبالغ هائلة نتمنى من الوزارة بنفس الوقت ..ان تقوم
ببناء مختبرات بحثية متقدمة وذلك لقبول الطلبة لدراسة الماجستير والدكتوراة
محليا وباعداد كبيرة تسهل عملية النهوض العلمي والتكنلوجي في العراق....
محليا لدينا من الكفاءت ما يمكن ان ينجز الكثير لكن هذه الكفاءات بحاجة الى
مختبرات متطورة وحديثة... لذا يجب ان يتم التوسع بالدراسات العليا محليا
...وتبني المختبرات العلمية الحديثة قبل ان ترسل البعثات للخارج ... فمثلا
بدلا من ارسال 20من المنتسبين ببعثات للخارج يمكن ارسال 5 وتوفير مبالغ
كبيرة من جراء ذلك لبناء مختبرات حديثة يمكن ان تقبل عشرات الطلبة سنويا...
14- يجب الصرف على الدراسات العليا محليا بشكل يوازي العمل المنجز ... ويجب
تحديث قوانين وشورط القبول للدراسات العليا محليا وذلك بزيادة السقف الزمني
لدراسة لماجستير من سنتين الى 3 سنوات والدكتورة من 3 سنوات الى 5 سنوات...
ان مخصصات التي تمنح لطالب الدرسات العليا محليا تكاد تكون معدومة ومحددة
بروتين مزعج وممل... كما ان اجور الاشراف تكاد تكون تافهة مقارنة بما يصرف
للمشرفين في الخارج... فمثلا المشرف خارج العراق لطالب البعثة العراقية
يصرف له 6000 دولار وكحقوق للقسم الذي يدرس فيه الطالب يصرف ايضا مبلغ 6000
دولار سنويا من قبل الحكومة العراقية.. أي ان المشرف يستلم مبلغ 500 دولار
شهريا عن طالب الدراسات العليا... بينما محليا لا يصرف اكثر من 50دولار
للمشرف .والاقسام في الجامعات العراقية لازالت تعاني مختبراتها من التخلف
وضعف التجهيز بمختلف انواع الاجهزة والمستلزمات.. لذا لكي نطور اقسامنا يجب
الصرف على الدارسات العليا فيها بشكل على الاقل يوازي ما يصرف في دول
الجوار....
15- ان اهم الاختصاصات التي يحتاجها بلدنا هي الاختصاصات الطبية ... لذا
يجب ارسال بعثات لدراسة التخصصات الطبية باعداد تفوق التخصصات الاخرى
..خصوصا للدراسات الاولية.... ويمكن ارسال بعثات للهند والباكستان وماليزيا
وبكلف معقولة للدراسات الطبية... وباعداد كبيرة ممكن ان تسد العجز الشديد
في الكوادر الطبية داخل العراق...والذي يتعاظم مع الزمن
16- يجب تشريع قوانين مناسبة لتوسيع الدراسات العليا داخل العراق وليس
تقليصها كما يحصل الان ويجب توسيع دراسة تكنلوجيا المعلومات والحاسبات وذلك
للحاجة الماسة والمتزايدة لها في بلدنا وفي مختلف بلدان العالم.
17- يجب ان تعقد مؤتمرات على مستوى العراق كله وتناقش عملية النهوض
بالمستوى العلمي والدراسات العليا ... وما هي احتياجات البلد والوزارات ..
ويجب ان ياخذ ايضا بنظر الاعتبار التوجهات العلمية الحديثة في مختلف بلدان
العالم المتقدم وما هي اهم الدراسات التكنلوجية والتطبيقية والنظرية.. قبل
استصدار قوانين وتشريعات لخدمة الحركة العلمية داخل البلد..
18- يجب تشجيع البحث العلمي داخل العراق وبناء مراكز علمية في مختلف
الجامعات العراقية وتوسيع العلاقات مع المراكز البحثية العالمية والاستفادة
منها .. 19- التشجيع على اقامة المؤتمرات العلمية العالمية داخل العراق
وذلك بالتعاون مع المؤسسات العالمية المعروفة..سنويا تعقد عشرات المؤتمرات
العالمية في مختلف دول الجوار بينما بلدنا يعاني من مشاكل عديدة تمنع عقد
أي مؤتمر عالمي داخل العراق... وذلك لوجود تعقيدات كثيرة اغبلها تنظيمية و
ادارية.. يجب على الوزارة النظر لهذا الموضوع بجدية وان تستصدر القوانين
لما يسهل ويدعم عقد مثل هكذا مؤتمرات محليا....
ان اقامة المؤتمرات العلمية العالمية والمشاركة الفعالة فيها سيسهم في
تطوير الجانب البحثي والتكنلوجي داخل العراق كما تساعد البعثات والزمالات
على ذلك ...وهنا ويجب تخصيص امولا كافية لذلك مثلما تخصص للبعثات الدراسية
.
20- يجب استقدام اساتذة في مختلف التخصصات العلمية للتدريس بالجامعات
العراقية وذلك لغرض تطوير الجامعات العراقية والاشرف على الدراسات العليا
وبناء المختبرات والاستفادة من خبراتهم المختلفة. وتطوير الكوادر
الجامعية...
ان ما ذكرناه نرجو فيه خير العراق وقد تكون هناك نقاط سهونا عنها نتمنى من
جميع زملائنا الاساتذة ان يضعوا تعليقاتهم ويضيفوا ويصححوا ما يرونه مناسب
.... لا نجزم بشيء لكننا نقول ما نؤمن من اجل خير وطننا قبل كل شيء...
ونؤمن بالتغيير اذا ثبت لنا الخطا.
|