|
مستقبل الارض..تجنب حدوث السيناريو المرعب للأوزون
ترجمة وئام علي رشيد
لو لم تعلن 193 دولة عام 1989 موافقتها على تحريم استعمال بعض المواد
الكيماوية التي تستهلك طبقة الاوزون الضرورية لاستمرار الحياة، لأصبحت
الارض مكانا مختلفا في هذا القرن مع زوال ثلثي طبقة الاوزون، ولاصبح الثقب
فوق القارة القطبية ظاهرة دائمة، ولكانت حروق الجلد بفعل أشعة الشمس تحدث
خلال دقائق من تعرضنا لها، كما أن سرطان الجلد بسبب الاشعاعات كان قد عم
بين الناس، هذا ما أظهره برنامج محاكاة حديث.
يعتبر الاوزون واقي الشمس (SUNBLOCK) الطبيعي للارض، فهو يمتص ويعترض طريق
معظم الاشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، بالاضافة الى حماية الحياة من
الاشعاعات التي تسبب تخريب مادة الدي ان أي. وغاز الاوزون هذا يتم انتاجه
طبيعيا ويعاد تعبئته بتفاعل كيماضوئي في طبقة الغلاف الجوي العليا، حيث
تحطم الاشعة فوق البنفسجية جزيئات غاز الاوكسيجين (O2) الى ذرات مفردة يعاد
اتحادها في جزيئات ثلاثية النوى مكونة الاوزون (O3). أثناء حركة هذه
الجزيئات حول الكرة الارضية بفعل رياح طبقات الجو العليا، يتم استهلاك
الاوزون بالانتشار الطبيعي له بين غازات الغلاف الجوي، انه نظام متوازن
طبيعيا.
لكن الغازات الكلوروفلوروكاربونية (CFCs)- التي اخترعت عام 1928 كمواد
تبريد أو تخميد (تقليل سرعة تفاعل)، او حاملات خاملة للمرشات الكيماوية-
اخلت بالتوازن. فلقد اكتشف الباحثون خلال عقدي السبعينات والثمانينات من
القرن الماضي أنه وبينما تعتبر تلك المواد (CFCs) خاملة على سطح الارض، الا
انها فعالة جدا في طبقة الستراتوسفير (على ارتفاع 10 الى 50 كيلومتر عن سطح
الارض)، حيث يتجمع 90% من غاز الاوزون تقريبا. هذه الاشعة فوق البنفسجية
تؤدي الى تفكك مركبات (CFCs) ومركبات غاز البرومين المشابهة، الى عناصر
الكلور والبروم التي تتأهب لتحطيم جزيئات الاوزون، وليحدث الاسوا من هذا
وذاك، وهو استقرارالمواد المستهلكة للاوزون لعقود عديدة في طبقة
الستراتوسفير قبل أن تتفكك بدورها. في ثمانينات القرن الماضي، أدت تلك
المواد الى نشوء ثقب في طبقة الاوزون فوق القارة القطبية الجنوبية شتائي
الموسم، مما دفع العالم الى اعتباره الحافز الأهم للتوقيع على بروتوكول
مونتريال عام 1989، والذي منع بموجبه استعمال تلك المركبات نهائيا. وقد كان
من بين تلك الدول الموقعة الولايات المتحدة، الصين، البرازيل، الهند وغيرها
من الدول.
يقول (بول نيومان) أحد الباحثين في الدراسة، وهو من مركز جودارد للرحلات
الفضائية التابع لوكالة الفضاء الاميركية (NASA):" افترضت تعليمات بروتوكول
مونتريال مسبقا ان أي تأخير في العمل سيؤدي الى نضوب شديد في الاوزون،
وبالنتيجة يؤدي الى زيادة الاشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس والتي تصل
الى سطح الارض".
استعمل فريق (جودارد) طريقة للمحاكاة في برنامج كومبيوتري خاص لما كان
سيبدو عليه الوضع لو لم يتم الاتفاق على بروتوكول مونتريال بالمرة. وقد وضع
الفريق نموذجا يحاكي دورة الغلاف الجوي للارض، ويأخذ في الحساب تأثير تغير
مستويات الاوزون في تلك الدورة، وقاموا بزيادة انبعاثات (CFCs) والمركبات
المشابهة بنسبة 3% سنويا، وهي نصف نسبة الزيادة السنوية لاعوام السبعينات،
ثم راقبوا التحولات على الارض الافتراضية من 1975 الى 2065 . في العام 2020
الافتراضي، اختفت 17% من كمية الاوزون من الغلاف الجوي، محسوبا بالانخفاض
في وحدات دوبسون (DU) (وهي مقياس لحساب التغير في تركيز الاوزون الطبيعي
المفترض). كما تشكل ثقب أوزون جديد سنوي فوق القطب الشمالي، والذي يعتبر
منطقة لخزين ضخم من الاوزون. أما بحلول عام 2040، وطبقا لنفس السيناريو
الذي لم يحدث والحمد الله، فقد انخفضت تركيزات الاوزون عالميا الى ما دون
220 وحدة دوبسون (DU)، وهي نفس المستويات الفعلية الان في ثقب الاوزون فوق
القارة القطبية، (في عام 1974 المعدل العالمي للاوزون كان 315 DU) حيث وصل
حساب الاشعة فوق البنفسجية (UV Index) الى 15 في المدن المدارية عند
الظهيرة في يوم صيفي مشمس، (أقصى حد لمقياس UV Index في يومنا هذا هو 10)
مما أدى الى الاحساس باحتراق الجلد بعد التعرض لأشعة الشمس خلال عشر دقائق،
أما فوق القطب الجنوبي فأصبح ثقب الاوزون ظاهرة دائمة طوال العام.
وخلال 2050، قاربت مستويات الاوزون في طبقة الستراتوسفير الصفر فوق المناطق
المدارية بعملية مشابهة لما حدث في ثقب الاوزون في القطب الشمالي. وفي
نهاية عرض هذا النموذج في العام 2065، انخفض الاوزون العالمي الى 110 DU،
وهذا الرقم يشكل حوالي 67% من نسبة الاوزون المتواجدة في سبعينيات القرن
الماضي، حيث تتأرجح قيمته عند القطبين بين 50 الى 100 DU على مدار العام،
(للمقارنة كانت القيمة تتراوح بين 300 الى 500 في عام 1960). وتضاعفت شدة
الاشعاعات فوق البنفسجية التي تصل سطح الارض، وتزايدت هذه الشدة عشرة آلاف
مرة للاطوال الموجية القصيرة، وهذا يعني ارتفاع كميات الاشعة المسببة
لسرطان الجلد.
يقول العالم (نيومان):" لقد حاكينا عالما استطعنا تجنبه، ومستقبلا نحن
سعيدون بالابتعاد عنه". بعض نتائج هذه المحاكاة، والمفصلة في موقع الانترنت
لصحيفة (الكيمياء والفيزياء الجوية)، لم تكن متوقعة حتى من قبل علماء
الفريق البحثي نفسه. يقول (ريتشارد ستولارسكي) العضو الآخر في فريق البحث:"
ان حسابات العالم الذي استطعنا تجنب كوارثه قد ذهبت أبعد قليلا مما كنا
نعتقد أنه سيحدث، قد لا تكون ارقام حساب الكميات والنسب صحيحة تماما، لكن
النتائج الاساسية تشير بوضوح الى ما كان يمكن أن يحدث للغلاف الجوي، وهذه
النماذج قد توضح لنا في بعض الاحيان اشياءا غير متوقعة، مثل الانخفاض الحاد
للاوزون عند المدارين".
في عالمنا الحقيقي، كان لتطبيق اجراءات الحظر على مركبات (CFCs) أثرا رحيما
في الحياة على الارض، فقد توقف انتاج معظم المواد المستهلكة للاوزون قبل
نحو 15 عاما، رغم أن كمياتها المتواجدة في الغلاف الجوي قد بدأت توا
بالانحسار بسبب استقرار هذه المواد الكيمياوية هناك من 50 الى 100 عام.
واعلى نسبة لتواجد تلك المواد في الغلاف الجوي سجلت عام 2000، ثم بدات
بالانخفاض بنسبة 4% سنويا تقريبا. كذلك ورغم أن كمية الاوزون في طبقة
الستراتوسفير كانت قد انخفضت بنسبة من 5 الى 6 % في متوسط سمك الطبقة،
لكنها عادت الى كمياتها الطبيعية بشكل ما في السنين الاخيرة. اما أكبر ثقب
للاوزون فوق القارة القطبية فقد تم تسجيله عام 2006 لكنه يواصل انخفاضه
سنويا.
إنتاج سيارات جديدة تعمل بالبنزين والكهرباء
مع تراجع احتياطيات النفط وعدم استقرار أسعاره، بدأت كبريات شركات صناعة
السيارات في إنتاج موديلات جديدة تعمل بالبنزين والكهرباء، في الوقت الذي
تعكف فيه على تطوير سيارات تعمل بالطاقة الكهربائية، تماشياً مع متطلبات
المستقبل. وتعمل بعض شركات صناعة السيارات على تطوير موديلاتها وتبتكر أخرى
لضمان موقع متميز في سوق سيارة المستقبل. ففي الوقت، الذي يركّز البعض على
صنع سيارات لا تستهلك كميات كبيرة من البنزين والديزل، يطور البعض الآخر
سيارات تعمل بأنواع جديدة من الوقود، خاصة وأن احتياطيات النفط والغاز
العام آخذة بالتراجع.
وفي هذا الإطار تبحث كل من مجموعة فولكسفاغن الألمانية العملاقة لصناعة
السيارات وشركة السيارات الصينية BYD إمكانية للتعاون المشترك لإنتاج سيارة
تعمل بالطاقة الكهربائية. وأعلنت المجموعة الألمانية في بيان صادر عن مقرها
في مدينة فولفسبورغ أن كلا الطرفين وقعا إعلان نوايا بهذا الصدد. وأشار
البيان إلى الأهمية المتزايدة لإنتاج سيارات الهيبريد الهجينة، أي تلك التي
تعمل بالوقود والكهرباء، وكذلك السيارات الكهربائية لما يمكن أن تقوم به من
دور مهم في الحفاظ على البيئة.
وأضاف البيان أن شركاء مثل BYD الصينية وفولكسفاغن الألمانية يمكنهما أن
يتعاونا في هذا المجال خاصة فيما يتعلق بتزويد السوق الصينية بمثل هذه
السيارات اعتماداً على شهرة ماركة فولكسفاغن الواسعة في الأسواق الصّينية.
يوم البيئة العالمي في المكسيك وسط قلق على غاباتها
تضيف المكسيك يوم البيئة العالمي الذي تنظمه الأمم المتحدة، وتحتل المكسيك
المرتبة الخامسة في العالم من حيث غنى تنوعها الحيوي، لكنها تحتل المرتبة
عينها بالنسبة إلى الضرر الناجم عن قطع الأشجار. ويخسر هذا البلد سنويا
حوالي 600 ألف هكتار من الغابات، أي ما يوازي أربع مرات مساحة العاصمة
مكسيكو التي يقطنها 20 مليون نسمة بحسب منظمة غرينبيس المدافعة عن البيئة.
غير أن المكسيك زرعت 537 مليون شجرة ويعتبر برنامج الأمم المتحدة من اجل
البيئة أنها بلد شريك من الطراز الأول. وتهدف خطة برنامج الأمم المتحدة إلى
زرع سبعة مليارات شجرة في العالم بحلول نهاية عام 2009. واعتبرت غرينبيس أن
المكسيك عاجزة عن لجم عمليات قطع أشجار الغابات رغم إقدامها على زرع
الملايين منها. ودعت المنظمة الرئيس المحافظ فيليبي كلديرون إلى أن يكون
أكثر انسجاما مع نفسه، آخذة عليه وضعه سياسات بيئية لا تلجم وقف قطع
الأشجار في الغابات. وأشارت غرينبيس إلى أن المكسيك لا يمكنها في خطابها
الدولي أن تدافع مثلا عن البيئة، في حين تثبت الوقائع أنها تساهم في
التدمير المنهجي للأنظمة البيئية. هذا ويجمع خبراء البيئة على أن العالم
يحتاج لمزيد من الغابات لامتصاص الكربون في الجو الذي يتسبب بالتغير
المناخي. |
علماء في الهند يستنسخون جاموسة
أفادت صحيفة محلية في ولاية هاريانا الهندية بأن علماء استنسخوا جاموسة
باستخدام خلايا جذعية جنينية. وولدت الجاموسة التي أطلق عليها اسم
غاريما في المعهد الوطني للأبحاث في مدينة كارنال في شمال البلاد، وبلغ
وزنها عند الولادة 43 كيلوغراما.
وذكرت الصحيفة أن العلماء استخدموا نسيجا من جنين لاستنساخ غاريما، كما
أنهم اعتمدوا تقنية تسمح باختيار جنس الحيوان.
ونقلت الصحيفة عن مدير المعهد ا.ك سريفاستافا قوله إن الهند تملك أكبر
قطيع جواميس في العالم وإن الاستسناخ سيؤدي إلى تحسين النسل بين هذه
الحيوانات. وأشار سريفاستافا إلى أن غاريما في صحة جيدة وأن العلماء
متفائلين حيال بقائها على قيد الحياة. جدير بالذكر أنه سبق للهند أن
استنسخت أول جاموس في العالم في شباط الماضي، لكنه نفق جراء إصابته
بالتهاب رئوي بعد أسبوع على ولادته.
ناسا تستعد لإطلاق المكوك انديفور في 13 حزيران
قررت وكالة الفضاء الأميركية ناسا إطلاق مكوك الفضاء انديفور في 13 حزيران
الجاري على أن ينقل سبعة رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية على ما جاء في
بيان للوكالة على موقعها الالكتروني. وأتى الاعلان عن الموعد الرسمي لاطلاق
المكوك بعد اجتماع للمسؤولين الرئيسيين عن المهمة لتقييم التحضيرات للرحلة.
وقال بيل غيرشتنماير أحد كبار المسؤولين المكلفين ببرامج الفضاء في مؤتمر
صحافي إن المكوك في وضع ممتاز ومستعد للانطلاق، في مهمة تستمر 16 يوما يتم
خلالها تسليم وتركيب آخر قطعة من مختبر كيبو الياباني الذي يهدف الى اجراء
اختبارات في الفضاء. ومن المقرر ان تتم عملية الاطلاق عند الساعة 11.17 في
توقيت غرينيتش من مركز كينيدي الفضائي قرب قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا.
ويفترض أن تجري عملية الاطلاق قبل إطلاق المسبار القمري "لونار كريتير
اوبزيرفينغ" التابع للناسا والمقرر في 17 يونيو/حزيران. وفي حال تعذر اطلاق
مكوك الفضاء انديفور في الموعد المقرر فإن محاولة ثانية ينبغي أن تحصل قبل
11 يوليو/تموز المقبل، وفقا لبيان وكالة الفضاء الأميركية ناسا.
بروتين «الترمومتر» مكافح للبكتيريا!
اكتشف علماء ألمان بروتين فريد يؤدي عمل "الترمومتر" ربما يساعد في يوم ما
في مكافحة البكتيريا القاتلة. أوضح باحثون في مجموعة بيولوجيا العدوى
الجزيئية في مركز هيلمهولتز لأبحاث العدوى في براونشفايج بألمانيا وجامعة
براونشفايج الفنية لأول مرة بأن البكتيريا من نوع يارزينيا تشكل مقياسا
حراريا "ترمومتر" فريدا للبروتين - بروتين روفا - الذي يساعدهم في عملية
العدوى. ومثل الترمومتر الرقمي يقيس هذا البروتين درجة حرارة الوسط الذي
يوجد فيه وأيضا النشاط الأيضي للوسط وعناصر التغذية به. فإذا كانت درجة
حرارة الوسط 37 درجة مئوية "98.6 فهرنهايت" فإن البروتين ينشط الجينات لكي
تبدأ عملية العدوى وفقا للباحثين الألمان التي نشرت نتائج بحثهم في موقع
مجلة بي إل أو أس للأمراض. ويمكن لبكتريا يارزينيا أن تحدث أمراضا عديدة
مختلفة: أكثرها شهرة يارزينيا الطاعون التي كانت سببا في إنتشار الطاعون في
العصور الوسطى.وقد أدى ذلك إلى وفاة نحو ثلث سكان أوروبا. وقال الباحثون في
مركز أبحاث العدوى بقيادة بيترا ديرش إن نتائجهم ربما ذات يوم تمكن العلماء
من "وقف" ترمومتر البروتين حتى لا تنشط البكتيريا.وكتبت الدكتورة ديرش أن
البروتين يقرأ درجة الحرارة لصالح البكتيريا. ووفقا لبيئة البكتيريا فإن
هذا البروتين أما يحتوي على العناصر المطلوبة لكي تبدأ العدوى أو أما يتكيف
على الحياة داخل الوسط. وتقول الدكتورة ديرش "إن عمل بروتين روفا بهذا
الأسلوب هو شئ فريد وسط البكتيريا". وحتى الآن لا يعرف الكثير عن بروتين
روفا وحقيقة إنه يتفاعل مع درجات الحرارة. وتقول ديرش "إننا بحثنا طويلا عن
الميكانزمات التي تنظم نشاط روفا". وتضيف "والشئ الأكثر دهشة هو إكتشاف أن
روفا يتحكم في عمليات متعددة من خلال القيام بعمل مقياس الحرارة وهو بذلك
يقوم بعملية تنظيم ذاتية".
اليابانيون يستخدمون (الطاقة الثلجية)
نجح اليابانيون في منطقة نوماتا، في تحويل الثلج إلى مصدر للطاقة بدلا من
الكهرباء، خاصة مع تقلب أسعار الوقود في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية،
وقاموا باستخدام الثلج كوسيلة لحفظ المأكولات بدلا من البرادات.
ووجد اليابانيون في هذه المنطقة الواقعة شمالي اليابان، والمعروفة بثلوجها
الكثيفة، طريقة جديدة للتعامل مع الاجتياح الأبيض، الذي قلما يفارقهم. فقد
لجأ الناس في هذه المنطقة إلى توظيف أعمالهم بما يتناسب وطبيعة الجو في
مناطقهم، مثل مساهيرو نيشيو، الذي يعمل بائعا للزهور، والذي نجح مثل
الكثيرين هناك في العثور على طريقة لاستخدام الثلج في دعم عمله.
ولم يعتقد نيشيو في البداية أنه يستطيع الاستفادة من الثلج، خاصة في مجاله،
إلا أنه قام بتجميع الثلج واستخدمه في تبريد الغرفة التي يحفظ بها أزهاره
كي لا تتلف.ويقول نيشيو إنه وجد في هذه الطريقة وسيلة جيدة لتوفير
الكهرباء، حيث قال "الحالة الاقتصادية في تدهور، وأسعار الوقود في ارتفاع،
وفي هذا الوضع الاقتصادي نحن محظوظون لوجود نظام يساعدنا في التوفير".
وتقوم بلدة نوماتا الصغيرة بتخزين الثلج وإعادة استخدامه كمكيفات للتبريد
في فصل الصيف، حيث قال باحث في شؤون المنطقة، إنه "يمكن استخدام الثلج بدلا
من الكهرباء في إنتاج الطاقة، ونحن هنا نسعى إلى التوفير بالإضافة إلى ما
تحققه هذه الطريقة من حماية للبيئة". طريقة جديدة قام اليابانيون
باستثمارها للحفاظ على البيئة، هدفها الاستفادة من فصل يكاد لا يزول، وقد
يأتي اليوم الذي تستخدم فيه الدول الحارة كالخليج الشمس لإنتاج الطاقة بشكل
أفضل.
ويذكر أن عددا من الدول العربية، كالإمارات العربية المتحدة، أبدت اهتماما
واسعا في تمويل المشاريع البيئية، وذلك في سعي منها إلى توظيف أشعة الشمس
المتواجدة بوفرة في مناطقها لإنتاج الطاقة، ولعل أبرزها كان مشروع مدينة
مصدر الإماراتية، المتمثل في تشييد محطة لتوليد الكهرباء عبر استخدام
الطاقة الشمسية.
نوكيا تفتتح متجرا الكترونيا لخدمة 50 مليون من زبائنها
أعلنت مجموعة نوكيا اكبر شركات الهواتف النقال في العالم عن افتتاح متجرها
الالكتروني Ovi Store الذي يسمح بتحميل تطبيقات لأكثر من 50 نوع من الهواتف
التي تنتجها الشركة الفنلندية لتشمل هذه الخدمة نحو 50 مليون من زبائنها.
وأوضح بيان صادر عن نوكيا أن الموقع سيغذى تدريجا ويتوسع إلى نماذج أخرى
بحلول نهاية السنة. ويمكن لمتجر نوكيا على الانترنت الذي يسمح بتحميل رنات
ولقطات فيديو والعاب وخرائط، تحديثه وفقا لرغبات الزبون ومكان تواجده. وبات
الدفع مباشرة مقابل هذه الخدمة ممكنا، عبر الجهات المكلفة بتشغيل هذه
الخدمة في سبع دول هي استراليا وألمانيا وايرلندا وايطاليا وروسيا
وسنغافورة واسبانيا، كما يمكن تسديد الكلفة عبر بطاقات الائتمان في العالم
بأسره. ومن خلال هذه الخدمة تكون نوكيا في منافسة شديدة مع متجر AppStore
الذي أطلقته شركة Apple في يوليو/ تموز 2008 ولاقى رواجا كبيرا. وصممت
مجموعة المنتجات المقترحة شركات تعاونت مع نوكيا، الأمر الذي سمح للشركة
الفنلندية في تحديث مجموعتها والتعاقد لتصميم برمجيات لهواتفها النقالة.
وأعلنت المجموعة الفنلندية نهاية نيسان أنها ستلغي 450 وظيفة في قسمها
المكلف خدمات الهاتف النقال عبر الانترنت. وتريد نوكيا من خلال هذه الخدمة
الجديدة تعويض التراجع المسجل في سوق الهواتف النقالة في 2009.
الإمارات تطلق أول قمر صناعي إلى الفضاء الشهر المقبل
ينطلق في 25 تموز المقبل أول قمر صناعي إماراتي إلى الفضاء الخارجي يحمل
اسم "دبي سات-1" بتكلفة 50 مليون دولار أو نحو 184 مليون درهم إماراتي.
وقال محمد ناصر الغانم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية
المتقدمة الرامية إلى ترسيخ اسم الدولة في قطاع الخدمات الفضائية إن القمر
الصناعي الإماراتي الذي تفصله 50 يوما عن دخول الفضاء الخارجي حاملا علم
الإمارات، يعد بداية لسلسلة من الأقمار الصناعية تنطلق تباعاً وتحمل اسم
"دبي سات-2" و" دبي سات-3"، خلال السنوات المقبلة، وذلك ضمن إستراتيجية
المؤسسة. وبحسب ما أعلنته مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة مؤخرا
سينطلق القمر الصناعي "دبي سات-1" بصاروخ "دنبر" الروسي، مما يمهد بدخول
عهد جديد من الإبداع والاستكشاف العلمي والتقني. وقال محمد ناصر الغانم
رئيس مجلس إدارة المؤسسة إن قمر "دبي سات-1" يمثل عصرا جديدا من التقنية
الفضائية، والبحث العلمي، حيث سيوفر خدمات عديدة بينها الخرائط الرقمية،
ومشروعات تطوير الطرق والبنية التحتية، والبحوث العلمية في الجامعات ومراكز
التقنية.
وتوقع أن يغطي القمر مختلف احتياجات السوق المحلية في غضون عامين بنسبة 100
بالمائة. وأفاد بأن وجود "دبي سات-1" سيسهم في توفير ملايين الدولارات التي
تنفقها المؤسسات في مجال الاستشعار عن بعد، والتصوير والبحث الفضائي، علاوة
على توفير نفس الخدمات محليا، وبكوادر وطنية.
ويتألف مشروع "دبي سات-1" من ثلاثة أجزاء تشمل الجزء الفضائي والأرضي
والإطلاق، ويتألف الجزء الأرضي من ثلاثة أجزاء وهي مركز مراقبة رحلات القمر
الصناعي والتلسكوب، ومحطة استقبال الصور ومعالجتها، ومنظومة الهوائي
والترددات اللاسلكية. ويتم استخدام الصور النهائية التي يصدرها "دبي سات-1"
في العديد من التطبيقات المدنية كتأثير انعكاسات الأشعة الشمسية على الأرض
والمسطحات المائية، وغيرها من مجالات علوم الفلك الواسعة.
وتقوم مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة حاليا بتنفيذ أربعة أبحاث
رئيسية وهي المراقبة والتنبؤ بالضباب، وكيفية استخدام صور الأقمار الصناعية
للتنبؤ بالعواصف الرملية، ودراسة والتأكد من جودة المياه في منطقة الخليج
العربي. |