|
ابواب التآخي |
في الاسبوع مرة
النساء والعمالة في تقرير رسمي
نجم بحري
للصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي دور بارز ونشاط على مستويات
التطور الاقتصادي والاجتماعي لشعوب المنطقة، ومن هذه الانشطة فقد صدر عن
هذا المجلس (الصندوق) تقريرا مهما يشير الى ان نسبة العمالة العربية من
الرجال والنساء لاتزيد على 30% في سوق العمل، وهو معدل واطئ ومنخفض للغاية.
اذا ما قورن بالعمالة العالمية التي لا تقل نسبة مشاركة المرأة فيها عن
50%.
واكد التقرير بأن معدل مشاركة المرأة العربية في سوق العمل تصل الى نصف
معدلات الاسيويات واقل بمقدار الثلث عن الافريقيات ونساء امريكا الجنوبية.
ولقد رصد التقرير بيانا بالنسبة المئوية لنشاط المرأة الاقتصادي كالآتي:
مصر 30% السعودية 20%
الكويت 40%
المغرب40%
تونس 30%
الامارات 30%
الاردن20%
الجزائر 30%
العراق 20%
فلسطين 10%
قطر 35%
وكانت اعلى مشاركة في النشاط الاقتصادي للنساء في موريتانيا اذ وصلت
مشاركتهن في سوق العمل الى 55% ثم يأتي بعدها الصومال اذ بلغت مشاركة
النساء فيه 50%.
ان البيانات الرسمية الخاصة عن حجم العمالة للنساء وجدت انه لا يقل ادائهن
عن الرجال لأنها اصبحت اليوم تسهم في التنمية وخلق حوافز الاداء والعمل ضمن
مؤسسات الدولة فضلا عن القطاع الخاص.
وبات على الحكومة ان تقف ايجابيا لانقاذها من اخطر حالة سيئة لشعب العراق
ولا تتناسب المرأة في هذا الظرف الذي يمر عليها وهي تتسول وسط مخاطر الطرق
وزحام السيارات في اقسى الظروف.
اين اذن بناء العراق اجتماعيا واقتصاديا؟
اين من ينقذ النساء من هذه الظاهرة المخجلة وسط الشوارع.. اين الدستور
الجديد اذن من ان المرأة تشكل احدى صيغ التطور والتقدم؟
ما بال النسوة اللائي يجلسن على كراسي البرلمان من تلك النسوة البائسات..
وهن يبحثن عن المساواة مع الرجل.؟
وجهة نظر
رسالة مفتوحة موجهة الى الامم المتحدة
مشكلة النمو المتوازن والعادل للاقتصاد العالمي ازاء المواد الخام
جبار عبد الستار سلمان
اصبح من الواضح الان ان النظام الاقتصادي العالمي
قد أخل بصورة كبيرة في توازن الاقتصاد العالمي وفشل في التغلب على الصعوبات
التي يواجهها العالم الان.
وان اعادة النظر بالنظام الاقتصادي العالمي يجب ان تتم استنادا لمبدأ
المساواة بين جميع دول العالم واعطاء اهمية خاصة الى مصالح الدول النامية
وبخلاف ذلك فان الفشل سيكتب لكل الجهود ان حاولت احدى الدول او مجموعة دول
توجيه او فرض سيطرتها بأي شكل من الاشكال.
ان النفط ليس بالامر الذي يحظى باهتمام الدول الصناعية وحدها انما هو امر
يخص المجتمع الدولي برمته وبضمنه الدول النامية..
واستنادا الى ذلك فان المكان المناسب لمناقشة هذه القضايا هو (الامم
المتحدة) ووكالاتها المختلفة باعتبار ان الامم المتحدة هي الهيئة الشرعية
التي تتحمل مسؤولية وضع نظام اقتصادي دولي سليم وصادق ومتطور وعادل.
كما نود ان نوضح للقارئ الكريم ان من الحقائق المعروفة ان وضعية التبادل
التجاري في الدول النامية قد تدهورت لصالح الدول المتقدمة وان الفجوة قد
اتسعت بين اسعار المواد المصنعة وشبه المصنعة من جهة وبين اسعار المواد
الاولية من جهة اخرى.
وتشير احصائيات رسمية الى أن جدول اسعار المواد المصدرة للدول النامية حتى
الان بقي ثابتا فيما ارتفع جدول اسعار وارداتها بواقع 13%.
واستنادا الى دراسة اجراها مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية وغطت
تجارة (87) دولة نامية تبين ان حركة الاسعار النسبية تسببت في خلق علاقات
تجارية معاكسة بلغت نسبتها لدى تلك الدول 12%.
وكان لهذا التدهور تأثير سلبي وعكسي على معدل النمو الاقتصادي في تلك
البلدان نتيجة لتحول الثروات لصالح الدول المتقدمة مدفوعة من قبل العلاقات
التجارية الدولية غير العادلة.
ان هذا الوضع اثار ومايزال يثير توازنا عالميا غير متساو في توزيع الثروات
بين الدول.
وان نسبة التضخم قد زادت بصورة كبيرة خلال السنوات الاخيرة وكان معدل هذه
النسبة في الزيادة في جدول المواد الاستهلاكية للدول الصناعية 5.8% وقد
تصاعد هذا المعدل فأصبح 8.2% .
اما جدول اسعار مواد الجملة لهذه الدول فقد اظهر معدلاً للزيادة بلغ 4.3%
ومازال اخذا بالصعود كما ارتفع جدول الاجور في تلك الفترات السابقة للدول
بواقع 11.1% خلال الفترة المشار اليها.
ان الدول المصدرة للنفط لايمكن استثناؤها من ظاهرة العلاقات الاقتصادية
الدولية غير العادلة وهي تعاني من ذات المشاكل التي تواجه بقية الدول
النامية كالعلاقات التجارية غير المتلائمة وتأثير التضخم المستورد ومشاكل
التكنولوجيا والعقبات الموجودة امام النمو الاقتصادي..
ومع ان الدول المنتجة للنفط هي نسبيا في وضع افضل من الدول النامية الاخرى
فيما يخص توفر العملات الصعبة الا ان حجم الخسارة في ثرواتها الطبيعية هو
اعظم بسبب الاسلوب البشع في عمليات الاستثمار.
ان استثمار المصادر النفطية في اغلب الدول المصدرة للنفط يقع تحت سيطرة عدد
قليل من شركات النفط العالمية الكبيرة متعددة الجنسيات.. والتي تسيطر على
حجم الانتاج النفطي والتجارة.. وبضمنها الانتاج والنقل والتصفية والتوزيع
يعني ان ليس هناك سوق حقيقي للنفط الخام كسلعة طالما بقي التعامل بالنفط
الخام بايدي تلك الشركات الكبرى.. ومن خلال شركاتها الفرعية في ممارستها
لعملياتها المتشابكة.
وعلى هذا الاساس فان طبيعة تسعير النفط الخام في مرحلة الانتاج ما هي الا
وسيلة لتحديد الكلفة وارباح تلك الشركات من كونها وسيلة لتحديد القيمة
الاقتصادية الحقيقية للنفط الخام.. وهي الحقيقة ان الاسعار المعلنة تستخدم
كليا لاحتساب العوائد والضرائب المتوجب دفعها لحكومات الدول المصدرة للنفط.
ومن الطبيعي ان هذا الامر اتاح للشركات ابقاء اسعار النفط بمستويات عالية
حتى وصل البرميل الواحد الى اكثر من 110 دولارات حتى حزيران 2008.
ان هذه الظاهرة موجودة في العديد من الدول النامية المصدرة للمواد الخام
وعلى درجات متباينة.
كما ان الجهود التي بذلتها سوية شركات النفط العالمية وحكومات الدول
المتقدمة المستوردة للنفط اسفرت عن تناقض اسعار النفط منذ الحرب العالمية
الثانية.. وحتى الان.. وخلال الحرب كانت الاسعار المعلنة للنفط الخام في
دول الخليج مساوية للاسعار المعلنة للنفط الخام المشابه في خليج المكسيك.
وفي العام 1948 اصبح معدل نسبة الاسعار المعلنة لنفط الخليج درجة (34)
بموجب مقياس معهد النفط الامريكي الى سعر النفط الخام المعلن وبذات الدرجة
واصلا الموانئ الامريكية اصبح 76%.
ان الدول المصدرة للنفط لا تستسلم حتى لهذه الاسعار المصطنعة المنخفضة
بصورة كاملة آنذاك لان نظام امتيازات النفط جعل حصة الحكومة من كل برميل
مصدر من النفط الخام جزءا من ذلك السعر فقط..
وان العوائد والضرائب التي تفرضها الحكومات تشكل نسبة من الاسعار المعلنة
وكانت هذه النسبة في مطلع الخمسينيات 50% واصبحت في اوائل الستينيات 60%
اخذين بنظر الاعتبار كلف الانتاج.
ان اهمية الافقار التي تتعرض لها الدول المصدرة للنفط لم تكن فقط بسبب شروط
التعامل التجاري بالمثل وضياع مدخولاتها لصالح الدول المتقدمة المستوردة
للنفط ولكن يعود كذلك الى تحول الثروات بسبب عمليات التسويق والتصنيع من
الدول المنتجة للنفط الى الدول المتقدمة المستهلكة له.
ان احد الاسباب الرئيسة التي تقف وراء تحويل موقع المصافي من الدول المنتجة
الى الدول المستهلكة هو سياسات التسعير التي تتبعها شركات النفط العالمية.
وبما ان تسعير النفط الخام لم يكن اكثر من وسيلة لتحديد الكلفة والارباح
للعمليات النفطية فان تخصيص الاسعار المعلنة وبالتالي تخفيض الكلفة للشركات
في مرحلة الانتاج سيسمح بزيادة الارباح من خلال عمليات التسويق والتصنيع
وبهذا يخلق الحوافز لبناء المزيد من المصافي قرب الاطراف المستهلكة.
ونتيجة لذلك فان حجم التجارة النفطية الدولية سيكون بشكل النفط الخام اكثر
مما هو بشكل المنتجات النفطية.
فضلا عن كونها عاملا مهما في رخاء اوروبا الغربية واليابان بعد الحرب فان
اسعار النفط الخام المصطنعة المنخفضة تارة والمرتفعة تارة اخرى ادت الى
النضوب السريع لمصادر النفط والتي كانت ضمن اشياء اخرى سببا في ازمة الطاقة.
وعلى ذلك فان اسعار النفط يجب ان ينظر اليها من خلال متطلبات التطوير
والتنمية التي تحتاجها الدول المصدرة للنفط وان رغبة هذه الدول هي تحقيق
تنمية اقتصادية وتجميع رؤوس الاموال وذلك لان نضوب النفط حقيقة واقعة.
ان كل هذه الدول تسعى الى استخدام النفط من اجل النمو باعتباره الانتاج
الوحيد الذي يمكنها ان تقدمه للاسواق العالمية ويمثل الوسيلة الرئيسة في
تحقيق التنمية الاقتصادية.
ان قابلية الامتصاص للدول المصدرة للنفط التي تقاس بحجم الاستثمارات او
قيمة الاستيرادات هي مجال خدمة الانسان والمجتمع كما يمكن زيادة حجم قابلية
الامتصاص عن طريق نقل التكنولوجيا الحديثة. |
مصرف الرافدين فرع المنصور
ضياع القيم العلمية وذوبان الشخصية لا يتناسب ومكانة الشهادة الدراسية
محرر الصفحة
في يوم هادئ وبتاريخ 22/ 6/ 2008 من اجل نقل
الصورة الحية لقرائنا الاعزاء اقتحم محرر الصفحة الاقتصادية لجريدة (التآخي)
بناية مصرف الرافدين / فرع المنصور.. وكأنه على موعد مع الواقع اليومي بين
الزبائن والموظفين والموظفات سيدات وانسات.
وظهر لنا بأن النساء يتحملن ثقل المراجعات الكثيفة بصبر جميل كصبر (آل
يعقوب).. والتقينا بعضهن رغم زخم العمل الدؤوب.. والعجب ان موظفة تحمل ارقى
شهادة جامعية في العالم برمته ومتخصصة (جارتر في المحاسبة القانونية) وهي
موظفة بدرجة بسيطة ضمن سلم الرواتب الحالي ولا ندري مدير عام مصرف الرافدين
يعلم اولا يعلم بتحصيل حاصل كهذا.. وكما اننا متأكدون بأنه لم يحمل هذه
الشهادة العليا المتخصصة.. ولو انه حملها لكان وزيراً او خبيراً او مستشاراً..
لأن الدول المتقدمة تضع شهادات علمية كهذه في مكانها المناسب.
ونؤكد للمدير العام بأن العراق وقبل سقوط النظام عام 2003 لم يتجاوز عدد
العراقيين الذين حملوا شهادة كهذه اصابع اليد.
وعلى الرغم من هذا الاجحاف العلمي لهذه الموظفة الدؤوبة بالجهد المتواصل
والمتفاني وهي تخوض عملها على قدم وساق دون كلل او ملل.. كما نضع هذا
الموضوع امام وزير المالية ليكون هو الاخر على علم بأن قيم الشهادات العليا
في واقع حال العراق الجديد لم يعد لها اعتبار قط.
ولقاؤنا مع السيدة (انا هين) اذ قالت: -اعشق عملي في المصرف واني على اتصال
مباشر مع الزبائن واكون في خدمتهم ضمن واجباتي الوظيفية.. وهي تشعر بأن
عملها خدمة متواصلة بالعطاء من اجل انجاز الاعمال وتسهيل متطلباتهم بصدد
المصرف.
وعلى الرغم من ان اجواء هذا المصرف مليئة بالتلوث حيث الواردون اليه لا
يعدون ولا يحصون خلال الدوام الرسمي والعديد منهم لا يرعوي مصلحة الاخرين
خاصة اولئك المدخنين.. نساء يحملن اطفالهن على صدورهن واخريات يمسكن
ابناءهن بايدهن.. وكأن المصرف حاله حال (سوق هرج ومرج).
ولاحظنا بأن هذا المصرف يتحمل ثقل بعض المصارف بصدد رواتب المتقاعدين
عسكريين ومدنيين..
ومما يلفت النظر للداخل في هذا المصرف يجد ان الطاقة الكهربائية تعتمد على
الاشتغال الذاتي حيث لا مجال (للوطنية) الا ما ندر وهذه هي مأساة العراق
كله.
وحين يقطع هذا التيار الذاتي حدث ولا حرج تضيق الانفس وتكثر الزفرات
والآهات والازدحام .. كل يريد ان يكسب حقه وينجز عمله قبل غيره.. دون ان
تكون هناك تضحية او نكران ذات.
لقد بدأ المصرف بتسليف المتقاعدين وهو عمل يحمد عليه بفضل القائمين عليه
وحتى وصل الامر بأن تعتبر هذه الخطوة احدى اهم العوامل المعيشية وتسهيل
الامر للعديد من المتقاعدين.
ان الواقع المعاش في احد اهم الانشطة الاقتصادية في العراق هو واقع طبيعي
الا انه يتحتم على مسؤوليه ان يضعوا القيم العلمية ويتم تقييم الاداء فوق
الخط الاحمر كما يقولون..
اذ ان المصارف العريقة في العراق لها ماض بعيد وبالذات مصرف الرافدين فانه
شريان الاقتصاد الوطني ذلك لما له من قدرة وكفاءة وادامة وعطاء دون كلل او
ضجر عند مراجعات للزبائن يوميا التي لا تعد ولا تحصى.
تقرير انتاجي
التاريخ الانتاجي لحقل نفط كركوك وأثره الاقتصادي
ميثاق طارق رشيد
لحقل نفط كركوك اهمية خاصة بالنسبة للعراق كدولة
منتجة لهذه المادة الحياتية للشعوب.. وتاريخه يمثل تاريخ تطور الصناعة
النفطية، فهو اول حقل نفطي تم اكتشافه في العراق وهو اكبر الحقول النفطية
التي لها اثر اقتصادي.
بدأ الحفر في حقل كركوك في حزيران/ 1927 واكتشف النفط في المكمن الرئيس على
عمق 1000 قدم تحت سطح الارض في شهر تشرين اول من ذات العام.
اما الانتاج فقد بدأ في شهر مايس 1934 وضخ النفط الى البحر الابيض المتوسط
بمعدل 90 الف برميل يوميا (4 ملايين طن سنويا) بواسطة انبوب قطره 12 بوصة
وطوله الكلي بحدود 880كم.
أثرت الحرب العالمية الثانية على الانتاج في كركوك واغلقت بعض الابار
المنتجة فيه كما توقفت جميع العمليات المتعلقة بتطوير الحقل ولم يبدأ
بالحفريات ثانية حتى نهاية العام 1943.. وبقي معدل الانتاج في السنوات التي
تلت ذلك منخفضا لا يزيد على (5 ملايين طن) سنويا.
وقد بلغ مجموع الانتاج في نهاية العام 1951 ما يقارب 70 مليون طن.
وبدأ الانتاج بالتصاعد بعد الانتهاء من مد خط الانابيب الجديد قطر 30 بوصة
حتى وصل الى 1/24 مليون طن سنويا في العام 1953 حيث بقي ثابتا حتى نهاية
العام 1956.
وقد بلغ الانتاج الكلي حينئذ 170 مليون طن.
وازداد الانتاج من كركوك بعد الانتهاء من مد خط جديد للأنابيب قطر 30 بوصة
ايضا الى موانئ البحر المتوسط العام 1961 ليصل المعدل الذي يبلغ حدود 1,2
مليون برميل يوميا.
أنتج النفط في حقول كركوك بصورة طبيعية وتحت تأثير الدفع الانتاجي الطبيعي
للمكمن خلال الفترة 1934- 1956 ولقد دل سلوك المكمن على ان الدفع الطبيعي
فيه ضعف نسبيا.
وقد بلغ مجموع الانخفاض في ضغط المكمن عندئذ حوالي 300/ يا- انج2 وانخفض
نتيجة لذلك الانتاج.
وفي شهر تشرين الثاني العام 1957 بدأ حقن الغاز المأخوذ من حقل باي حسن
القريب من كركوك كخطوة اولية لادامة ضغط المكمن حتى الانتهاء من تهيئته
وسائل الحقن المائي.
وقد بلغ معدل الحقن اليومي للغاز حوالي 180 مليون قدم3 قياسي ودام ذلك حتى
نهاية العام 1961 حيث توقف حقن الغاز نهائيا.
اما حقن الماء فقد بدأ في شهر نيسان العام 1961 وقد تم سحب الماء من نهر
الزاب القريب من الحقل وتم حقنه بعد تصفيته في عدد من ابار الحقن التي حفرت
في سهل (عمشة) الفاصل بين القبتين الرئيسيتين المنتجتين (بابا وأفانه).
وتصاعد معدل الحقن تدريجيا حتى اصبح يزيد قليلا على معدل انتاج النفط من
المكمن واستمر حتى الان.
اما الانتاج الكلي من حقل كركوك فقد بلغ حوالي 5800 مليون برميل في 1 /1/
1973.
كما لا يمكن تقرير الاحتياطي في كركوك بالطرق المألوفة والمستعملة في
المكائن النفطية المسامية لعدم وجود طريقة مباشرة لحساب حجم الشقوق الحاوية
على النفط ولحساب مقدار الاستفادة البطيئة من الصخور المسامية بصورة دقيقة.
ان النفط شريان حياة الشعوب وهو مصدر للطاقة في شتى مجالاتها الحياتية
وباتت رعاية هذه الثروة وجعلها بأياد امينة ونظيفة لا كما كانت من قبل.
|