|
ابواب التآخي |
اللقاء الوطني الاول للمنسقين الاعلاميين الزراعيين
تعزيز دور الاعلام الزراعي
ناهي العامري
جاء في كلمة رئيس الوزراء في المؤتمر العام للجنة
الوطنية العليا للاعلام بتاريخ 24 /5/ 2007.
-الاعلام هو الخط الاول في الدفاع عن المشروع العراقي الديمقراطي، وعن
طموحات البلد التي تواجه هجوما متسلحا بامكانيات مادية واعلامية ودعائية
كبيرة، ولا يمكن مواجهة هذا الهجوم الا عبر الاستثمار في ساحة الوعي لدى
المواطن العراقي، وعبر زرع روح الثقة والتفاؤل من خلال جعل عملكم اكثر جدية
ومؤسساتكم اكثر تفاعلا مع المجتمع، وادعاؤكم اكثر نضجا.
ان كسب عقول العراقيين وقلوبهم هو سلاحنا جميعا لمواجهة كل المتكالبين على
بنائنا الجديد، الساعين الى ضرب اسس البيت الوطني او الحيلولة دون اكماله،
ارجو منكم ان تكونوا لسانا صادقا في نقل الحقيقة، في التعبير عن ضمير
العراق المجتهد والساعي الى تحقيق امانيه الصعبة بعد طول معاناة والم...
وعلى ضوء هذه الكلمة النيرة وكخطوة اولى للتفعيل والمباشرة بالخطة
الاستراتيجية المنبثقة من مبادرة دولة السيد رئيس الوزراء الزراعية اقامت
وزارة الزراعة اللقاء الوطني الاول للمنسقين الاعلاميين الزراعيين في بغداد
والمحافظات بحضور وزير الزراعة ونائبه الاقدم ونقيب الصحفيين العراقيين
ومدير شبكة الاعلام العراقية.
وجرت مناقشة اهمية اللقاء الوطني بين الاعلاميين الزراعيين والاعلاميين من
مختلف الفضائيات والصحف، وتحدث السيد وزير الزراعة عن اهمية الاعلام في زرع
الثقة المتبادلة بين الفلاحين والمزارعين والجهات الحكومية حيث قال:
-ان نقل المعلومة الصادقة والصحيحة عن القطاعات الزراعية وما تحويه من
كوادر زراعية فنية وهندسية متخصصة الى المزارعين والفلاحين ومن ثم
المستهلكين ضرورة لتكون الحقيقة كاملة امام الجميع ولكي تمنع من تأثير
الاشاعات السلبية على الزارع والمواطن، وهناك الكثير من الاشاعات التي
سمعنا عنها كانتشار وباء خطير وبمساحة كبيرة في منطقة ما مما يخلق هولا
وذعرا للمواطنين، وهنا يأتي دور الاعلامي في بذل الجهود لاقتناص الحقيقة من
خلال البحث عن الشخص الذي له علاقة بالحدث وبالخبر وتكمن الحقيقة لديه.
وهنا يكون الاعلامي خير عون لنا في رصده للحقيقة.
الوكيل الاقدم لوزير الزراعة الدكتور صبحي الجميلي اضاف في حديثه عن دور
الاعلامي الكبير خصوصا في الاعلام الزراعي حيث قال:
-سمات الاعلامي الزراعي هو اعلام متخصص وموجه نحو شريحة واسعة من مجتمعنا
كالمزارعين والفلاحين والمواطنين، وتتضاعف مهمة الاعلامي اثناء عمله بين
شريحة توجد وسطها نسبة كبيرة من الاميين، وعليه يجب ان يكون الخبر دقيقا
واستخدام المفردة الزراعية المفهومة من قبل الجميع،.. فمثلا حين التحدث عن
امراض زراعية معينة للاسف هناك جهات اعلامية تخلط بين الامراض الزراعية
المتخصصة والامراض الاخرى، وهذا الخبر غير مفهوم لدى القطاعات الزراعية،
والاعلام الزراعي هو ارشادي ويعني باهمية الزراعة واسباب التأكيد على
زراعتها، فهي في المحصلة النهائية نفط دائم وزيادة انتاجها يرفع من دخل
الفرد القومي وزيادة في الواردات المالية للدولة.
نقيب الصحفيين جبار طراد الشمري، تحدث باسم الصحفيين والاعلاميين وقال:
- ان الاعلام ركيزة اساسية لانجاح اي عملية وطنية ابتداء من العملية
السياسية والتجارية والزراعية والصناعية وانتهاء بابسط العمليات التي تخدم
المواطن العراق.
واضاف الشمري:
يجب ان يسعى المشاركون في هذا اللقاء الاعلامي بكل التخصصات الزراعية
ومطالبة الصحف باستخدام المفردات والصياغات التي تتلاءم مع قطاعات الزراعة
لاهميتها في بناء مستقبل العراق وعلينا استخدام مفردات السهل الممتنع
والدقة والحيادية المطلوبة وان ينقل الخبر بايجابية تامة.
واكد الشمري على اقامة الدورات المتخصصة للاعلاميين العاملين في القطاع
الزراعي لتخريج كوادر واعية لمهمتها.
مدير شبكة الاعلام صباح زاير عزا في حديثه عن عدم اهتمام الاعلام بالقطاع
الزراعي لسيطرة الفعاليات السياسية على مساحات كبيرة في الساحة الاعلامية،
وحدث قصور ولا مبالاة لدى الاعلامي بهذا الجانب الحيوي، وعلى الاعلاميين ان
يدركوا ان هناك جوانب حيوية ومهمة في القطاع الزراعي يجب اشباعها ودراستها
كالجفاف، والتصحر، ومشكلة الغذاء العالمي، والموارد المائية لما لها من
امتدادات وتداعيات على المجتمع اكثر مما يشكله الجانب الامني والسياسي.
واضاف زاير:
ان التطور في مستوى الاقتصاد والتجارة له علاقة كبيرة بهذا القطاع ووجه
زاير سؤالا للجهات الاعلامية، هل كان بامكانها التقليل من استيراد المواد
الغذائية الزراعية التي كانت متوفرة في اسواقنا بكثرة. واضاف: الا اننا
نحتاج الى وضع استراتيجية اعلامية مدروسة بدقة كي تساند العمل الدؤوب
لوزارة الزراعة وعند تحقيق ذلك سوف نقطف ثمار جهودنا وصولا الى الهدف الذي
ننشده وهو ان يرتقي الاعلام الزراعي بمستوى الحقل والانتاج الزراعي.
ومن بين المداخلات المهمة حول اجراءات وزارة الزراعة لمواجهة الجفاف اجاب
عنها الوزير قائلا:
-من خلال الهيئة العامة لمكافحة التصحر تقوم وزارة الزراعة للحد من هذه
المشكلة البيئية الخطيرة وذلك بتنفيذ العديد من المشاريع التي من شأنها
معالجة هذه المشكلة وبواسطة طرق ميكانيكية واخرى بيولوجية سواء كانت تثبيت
الكثبان الرملية بواسطة البلدوزرات ام زراعة الشتلات المقاومة للجفاف،
واضاف السيد الوزير ان هذه المشكلة تشمل الاقليم الذي يقع عليه العراق وهي
عالمية.
حلقة من مسلسل معاناة الفقير
متقاعد يعمل سائق تكسي!
صلاح السلطاني
رافقني زميل مصور في الاسبوع الماضي اثناء جولتي اليومية لقضاء بعض الامور
التي تتعلق بعملي فطلب مني الذهاب معه لقضاء عمل له يخصه وسوف يرافقني
لاكمال مايتعلق بعملي فوافقته على اقتراحه فسرنا راجلين لخطوات معدودة حتى
قام زميلي بايقاف احدى سيارات الصالون الاجرة الـ(تكسي) وكان الجو في ذلك
اليوم ملتهباً جداً من شدة حرارة الشمس اذ اننا شعرنا ونحن نركب السيارة
كأننا دخلنا الى القطب الشمالي فمازلنا نتحدث عن كيفية اكمال اعمالنا في
هذا اليوم حتى شاركنا سائق سيارة الاجرة الـ(تكسي) وهو رجل كهل متقدم في
السن قائلاً:
لقد تعبت فانا متقاعد ولدي خدمة طويلة اكثر من ثلاثين عاماً في شركة
استثمار المياه الجوفية ولم احصل سوى على راتب تقاعدي قدره بعد التعديلات
مئة وسبعون الف دينار لكل شهرين يعني ان راتبي مساوٍ لراتب العاطل عن العمل
في شبكة الحماية الاجتماعية، فارجوكم وامانة في اعناقكم ان توصلوا صوتنا عن
طريق اقلامكم الحرة الشريفة الى السيد رئيس مجلس الوزراء والى السيد وزير
المالية او لاي مسؤول يعنيه الامر فهل هو هذا تقديرنا وتقدير فناء اعمارنا
في البذل والعطاء من اجل وطننا وشعبنا وهل هذا هو جزاؤنا بعد هذه الخدمة
الطويلة وهل يرضى ابسط مسؤول في الحكومة ان يتقاضى راتباً تقاعدياً بقدر
راتبي هذا بعد احالته على التقاعد عن خدمة لاتتجاوز الاربع او الخمس سنوات
فالذي ارجوه وزملائي امثالي ان يتم رفع الحيف والظلم عن كاهلنا بتعديل
رواتبنا كي يكون بوسعنا العيش بكرامة داخل بلدنا العراق الحبيب اذ ان
اعمارنا لا تساعدنا على بذل المزيد لتوفير لقمة العيش لنا ولعوائلنا.
|
اين وزارة الصحة من تطبيق شعار (الوقاية خير من العلاج)؟
صباح علي
تقع على عاتق وزارة الصحة ومؤسساتها وأجهزتها التنفيذية مسؤوليات كبيرة
وخطيرة، وعليها واجبات عديدة ليس بالامكان تجاهلها في اي ظرف من الظروف وفي
أية حال من الاحوال او تحت أية ذريعة كانت، فحياة المواطنين مسألة انسانية
كبرى لا يمكن التساهل إزاءها او المجاملة على حسابها.
وان ابعاد شبح الامراض الفتاكة عن المواطنين لا يتم بافتتاح المزيد من
المستشفيات المتخصصة فحسب ولا باستيراد المزيد من الأدوية واللقاحات الطبية
او بايفاد الاطباء والبعثات الدراسية للتدريب والدراسة في البلدان المتقدمة
وحدها، بل يجب ان يرافق ذلك كله جانب وقائي مهم وجانب اعلامي وإرشادي كبير،
كما هو شعار (الوقاية خير من العلاج) فان وزارة الصحة ومؤسساتها المعنية
بشؤون الخدمات الوقائية واجهزتها الرقابية ملزمة ومعنية بتطبيق هذا الشعار
بإمانة واخلاص وإلا تحول هذا الشعار الى جملة انشائية جميلة لكنها غير
مفيدة.
وخلاصة القول ان هناك اهمالاً كبيراً في الجوانب الوقائية في بغداد وكل
المحافظات العراقية وهناك اهمال وسكوت قد يكون مدفوع الثمن للاجهزة الصحية
المعنية بالرقابة والتفتيش وأن هناك خرقاً واضحاً ومزمناً لقانون الصحة
العامة والانظمة الصحية والخدمات الوقائية.
وهذه ليست اتهامات، بل هي حقائق مرة، صحيح ان هذا الواقع موروث سلبي من
أيام النظام الصدامي البائد، ولكن هذا لا يعني استمرار السكوت عليه الى ما
لا نهاية، أو ان ننتظر اقداراً غيبية تأتي لتغيره لنا ونحن جالسون في
مكاننا نتفرج على كل هذه السلبيات وكل هذا الواقع غير الصحي المزري.
ان كانت وزارة الصحة واجهزتها الرقابية لا تعلم بالاسواق الشعبية التي تباع
فيها الخضراوات والفواكه المكشوفة ولحوم الاغنام والابقار التي لا أحد يعلم
اين تذبح والاسماك التالفة الى جوار النفايات والمزابل، ناهيك عن بيع
الأدوية العديدة المتنوعة المنتهية المفعول والتي لا يخلو منها سوق شعبي
ولا يخلو منها رصيف في شوارع بغداد والمحافظات الاخرى، فاذا كانت الوزارة
واجهزتها الرقابية لا تعلم بهذه المعلومات فهذا يعني بان هناك مصيبة، وان
كانت تعلم بكل هذه الحقائق ولا تفعل شيئاً او هي عاجزة عن المحاسبة وعقاب
المخالفين فالمصيبة أعظم!
ان بعض تلك الاسواق والتي هي في حقيقتها كانت شوارع لسير السيارات وأرصفة
تحولت بعد 9/ 3/ 2003 الى اسواق شعبية نتيجة لشيوع الفوضى وغياب النظام
وغياب الرقابة والمحاسبة من الدوائر البلدية والصحية وغيرها فأصبحت اسواقاً
غير نظامية كأسواق باب المعظم المجاورة لمرآب النقل حيث تجد اللحوم
والاسماك تباع الى جوار المياه الآسنة والذباب والحشرات التي تتطاير (بكل
فرح) بين النفايات والفواكه والخضراوات المتعفنة.
وهناك الاسواق الشعبية المماثلة في مناطق عديدة اخرى كأسواق الخضراوات في
منطقة الفضل والصدرية ومدينة الكاظمية والبياع وعلاوي الحلة والشعلة وغيرها
من المناطق السكانية المزدحمة، وما ينطبق على اسواق الخضراوات في بغداد
ينطبق على كل الاسواق الشعبية في جميع المحافظات العراقية بلا استثناء.
وهناك ظاهرة الفنادق الشعبية وغياب الرقابة الصحية عليها، الأمر الذي يدلل
بأن هناك تواطؤاً واضحاً بين مسؤولي الرقابة الصحية واصحاب تلك الفنادق في
جميع المحافظات، فالأفرشة متسخة على الدوام وتضم في طياتها مختلف الحشرات
الناقلة لأخطر الأمراض، علماً ان اي فندق شعبي في بلد متطور كاليابان مثلا
يعادل بنظافته فندق الشراتون الدولي في بغداد، ولا يمكن مقارنة فنادقنا
الشعبية لرداءتها حتى بالفنادق الشعبية في الدول العربية المجاورة للعراق
كسورية والاردن حيث هناك النظافة التامة والنظام والرقابة الصحية الدائمة
التي لا تكل ولا تمل ولا تجامل أحداً على حساب صحة المواطنين وقس نفس هذه
الاحوال على المطاعم والحمامات الشعبية وصالونات الحلاقة وغيرها.
ويعد كل هذا هل يصدق عاقل بأن هناك رقابة صحية في العراق وهل هناك لجان
رقابية رسمية تقوم بواجباتها بصدق وأمانة؟
برغم مرور عدة اشهر على اقراره... علم العراق ما زال غير موحد!
خالد رؤوف مصطفى
مايحزنني عند مشاهدتي التلفاز رؤية العراقيين في الخارج في بلد غريب
متغربين عن بلدهم وارضهم بسبب الحرب او التهديدات الطائفية او لاي سبب آخر
و النتيجة هي ابتعاد العراقيين عن وطنهم والعيش خارج البلاد.
وما نراه عندما يحتفل ابناء هذا الوطن بمناسبة ما وهم فرحون يحملون علمهم
الذي يرمز الى بلدنا والذي نعتز ونفتخر به في كل مكان وزمان ويحلو لنا ان
نحمله ونقول للعالم: نحن عراقيون.. وقد طرأت على العلم العراقي عدة تغييرات
منذ تولي حكام العراق ففي الحكم الملكي كان العلم يختلف عنه ابان الحكم
الجمهوري بعد اسقاط الحكم الملكي وبعد اسقاط حكومة عبد الكريم قاسم وتولي
حزب البعث حكم العراق طرأ تغيير اخر على العلم المعروف بألوانه الاربعة مع
النجمات الثلاث واستمر على شكله حتى تم تغييره، من قبل النظام البائد بعد
حرب الخليج حيث تمت اضافة كلمة (الله اكبر)، وايضاً بقي هذا التغيير حتى
سقوط النظام في التاسع من نيسان من عام (2003) وقبل عدة شهور صادق مجلس
النواب العراقي المنتخب من قبل الشعب العراقي على تغييرالعلم بحذف النجوم
الثلاث وابقاء كلمة (الله اكبر) مع بقاء الالوان الاربعة نفسها...
هذا التغيير الاخير للعلم هو المعترف به الان وفي جميع انحاء العالم كونه
علماً صادقت عليه الحكومة العراقية المنتخبة من قبل الشعب العراقي بكامل
حريته .وما جعلني اكتب عن العلم العراقي هو ما اشاهده في بعض مناطق العاصمة
الحبيبة بغداد حيث بقاء العلم القديم في شوارعنا وحمله من قبل ابناء شعبنا
وما لفت انتباهي هو عرض العلم العراقي القديم على يمين الشاشةً في مباراتنا
مع قطر حيث كان العلم العراقي القديم ذو النجمات الثلاث يرمز الى العراق
وان المشجعين العراقيين الذين حضروا المباراة كانوا يرفعون العلم العراقي
القديم والبعض منهم رسم العلم القديم على وجهه , سؤالنا هو هل الجماهير
العراقية في الخارج لا يعترفون بالحكومة العراقية وان كان كذلك فهذا لايمنع
بأن يحملوا العلم الحالي الذي يرمز لبلدنا في جميع دول العالم .
أو انهم لايستطيعون امتلاك العلم العراقي الجديد ودعنا من الفضائيات فأن
لكل قناة سياستها الخاصة بها لكن الاهم هو مانراه' عن الجالية العراقية
المغتربة في دول العالم فبعضهم يحمل العلم العراقي القديم والبعض الاخر
يحمل العلم الجديد لماذا هذا التناقض فنحن عراقيون ويربطنا تاريخ عريق
وحضارة عريقة هي حضارة وادي الرافدين وان قوتنا في وحدتنا فعندما تتوحد
كلمة العراق وتتوحد القلوب وتتوحد صفوفنا لمحاربة الارهاب ودحر الطائفية
يمكن ان ننهض بهذا البلد الجريح وان نعيد بناءه من جديد يداً بيد . لذا
علينا ان نوحد علمنا كي يبقى علماً واحداً امام العالم.
|