مارس
10

 الثقافة الرياضيةالمدرب العراقي وفرص نجاحه محليا ودوليا

أ.د. قاسم المندلاوي
 منذ  عقود طويلة والمدرب العراقي يقود الفرق المحلية والمنتخبات ويحقق نتائج ونجاحات كبيرة وجيدة في البطولات واللقاءات الخارجية، كما له الفضل الكبيرفي صناعة العديد من النجوم، واذا نظرنا الى التقدم الكبيرلمنتخبات اندية اقليم كوردستان العراق بكرة القدم وفوزهم في السباقات والمباريات المحلية والخارجية فأن الفضل يرجع للمدرب العراقي وبالتحديد لمدربي العاصمة بغداد، واقرب مثال فوزمنتخب نادي اربيل الرياضي ولثلاث مرات على التوالي في دوري كرة القدم الممتاز، وخلال متابعتنا للمدرب العراقي في مسابقات الدوري نجده مدربا قادرا على العطاء والتقدم بفريقه سواء جاءت النتائج مرضية ام العكس, ذلك ان المدرب العراقي يعمل في جميع الظروف وخاصة في الظروف الاستثنائية والصعبة واكثرمن ذلك انه يعمل تحت تأثيرات وضغوط ادارية واعلامية وامنية وغيرها، ويفترض من الاعلام الرياضي ان يكون اكثرتفهما لما يجري على الساحة من اموروكذلك ما يواجه المدرب والفريق من تحديات مختلفة وفي المقدمة قلة الدعم المادي وقلة دورات التأهيل والمعايشة الميدانية خلال البطولات الخارجية وغيرها وعلى الرغم من تلك العوامل والظروف الصعبة لدى المدرب العراقي علينا الا ننسى الجهود المتميزة للمدرب العراقي الذي قاد معظم الفرق العراقية في بطولات الخليج والدورات العربية والاسيوية والاولمبية بنجاح وتفوق . وبفضله اكتسبت الكرة العراقية المستوى الرفيع والسمعة المرموقة، نعم المدرب العراقي يمتلك الكفاءة التدريبية العالية وهي كفاءة مرشحه لان تجعل منه مدربا ناجحا محليا ودوليا، ولا ننسى ان الكثيرمن المنتخبات الكروية العربية يتدرب تحت اشراف مدربين من العراق كما في الاردن ودول الخليج، من هنا على اللجنة الاولمبية الوطنية والاتحاد المركزي لكرة القدم والاندية الرياضية الاستفادة القصوى من مدربينا وضرورة الاهتمام بهم واعطائهم الفرص الميدانية ودعمهم ماديا ومعنويا لاجل اكمال المسيرة الرياضية وتحقيق الانجازات العالية محليا ودوليا للكرة العراقية وهذا هو هدف الجميع.